الفاضل الهندي

69

كشف اللثام ( ط . ج )

حقيقة أو مجازاً في اللفظ أو في النسبة ( مثل أن يقول : هو أخي ، ويقصد أنّه أخوه في الإسلام أو المشابهة ) أو الانتساب إلى الجدّ الأعلى وإن كان آدم ( عليه السلام ) أو المصاحبة المتأكّدة ، أو الاختصاص التامّ ، أو الكرامة عليه ( أو يعني بالسقف والبناء السماء ) كما قال الله تعالى : والسقف المرفوع ( 1 ) والسماء بناء ( 2 ) . ( وبالبساط والفراش الأرض ) كما قال الله تعالى : والله جعل لكم الأرض بساطا ( 3 ) الّذي جعل لكم الأرض فراشاً ( 4 ) ( وبالأوتاد الجبال ) كما قال الله تعالى : والجبال أوتاداً ( 5 ) ( وباللباس الليل ) أو التقوى أو الزوج أو الزوجة كما قال تعالى : جعل الليل لباساً ( 6 ) هنّ لباس لكم وأنتم لباس لهنّ ( 7 ) ولباس التقوى ( 8 ) ( أو يقول ما رأيت فلاناً ، يعني ما ضربت ريَتَه ) ؟ كما قال : وحرف كنون تحت راء ولم يكن * بدال يؤمّ الرسم غيّره النقط ( ولا ذكرته ، يعني ما قطعت ذكره ) أو ما ضربت على ذكره ( أو يقول : جواري أحرار ، ويعني سفنه ؟ ونسائي طوالق ، ويعني أقاربه من النساء ، أو يقول : ما كاتبت فلاناً ، يعني كتابة العبد ، ولا عرّفته ، جعلته عريفاً ، أو لا أعلمته ، أي جعلته أعلم الشفة ) أي مشقوق العليا ( ولا سألته حاجة ، يعني شجرة صغيرة ) وهي واحدة الحاج ضرب من الشوك ( ولا أكلت له دجاجة يعني الكبّة من الغزل ) قال ابن فارس : إن صحّ فهو على معنى التشبيه ( ولا في بيتي فرش أي صغار الإبل ) بل الأنعام قالوا : سمّيت بذلك ، لأنّها لا تصلح إلاّ لأن تفرش للذبح ( ولا بارية ، أي سكّين يبري بها . أو يقول : ما لفلان عندي وديعة ، ويعني ب‍ " ما " الموصولة أو ) يريد الخصوص من العامّ كأن يقول : ( ما أكلت منه شيئاً ، يعني بعد ما أكلت ) .

--> ( 1 ) الطور : 5 . ( 2 ) البقرة : 22 . ( 3 ) نوح : 19 . ( 4 ) البقرة : 22 . ( 5 ) النبأ : 7 . ( 6 ) الفرقان : 47 . ( 7 ) البقرة : 187 . ( 8 ) الأعراف : 26 .